علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها إن بين يديها فتنة وهرجا قالوا يا رسول الله الفتنة قد عرفناها فالهرج ما هو قال بلسان الحبشة القتل ويلقى بين الناس التناكر
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا يكون قبل الساعة إلا قد ذكره حفظه من حفظه ونسيه من نسيه إني لأرى الشيء فأذكره كما يعرف الرجل وجه الرجل غاب عنه ثم رآه فعرفه
إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير منافقا وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير أو ليسحتنكم الله جميع
أمة مسخت قال وأكبر علمي أنه قال ما أدري ما فعلت قال وما أدري لعل هذا منها وقال شعبة وسمعته وقال حصين عن زيد بن وهب عن حذيفة قال وذكر شيئا نحوا من هذا قال فلم يأمر به ولم ينه أحدا
إن هذا الحي من مضر لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا أفتنته وأهلكته حتى يدركها الله بجنود من عباده فيذلها حتى لا تمنع ذنب تلعة
بين حوضي كما بين أيلة ومضر آنيته أكثر أو قال مثل عدد نجوم السماء ماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن وأبرد من الثلج وأطيب من المسك من شرب منه لم يظمأ بعده حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن ز
ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر يدفع عنها من المكروه أكثر من أخبية وضعت في هذه البقعة
من قال لا إله إلا الله قال حسن ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة