أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل قال قلت بلى قال فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة رضي
فإن جبريل جاء يبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة قال فقال حذيفة فاستغفر لي ولأمي قال غفر الله لك يا حذيفة ولأمك
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه فلم نزايل ظهره أنا وجبريل عليه السلام حتى أتيت بيت المقدس ففتحت لنا أبواب السماء ورأيت الجنة والنار قال حذيفة بن اليمان ولم يصل في بيت المقدس ق
من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم يشترط له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يرجع أدخله الله الجنة فما قام رجل ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل ثم التفت إلينا فقال من رجل يقوم فينظر ل
إن ربي تبارك وتعالى استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم فقلت ما شئت أي رب هم خلقك وعبادك فاستشارني الثانية فقلت له كذلك فقال لا أحزنك في أمتك يا محمد وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا مع كل أل
أنا فرطكم على الحوض أنظركم ليرفع لي رجال منكم حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
لأنا أعلم بما مع الدجال منه إن معه نارا تحرق وقال حسين مرة تحرق ونهر ماء بارد فمن أدركه منكم فلا يهلكن به ليغمضن عينيه وليقع في التي يراها نارا فإنها نهر ماء بارد
أين أنت من الاستغفار يا حذيفة إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة وأتوب إليه قال فذكرته لأبي بردة بن أبي موسى فحدثني عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني لأستغفر الله كل يوم وليلة مائة مرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق وهو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى أتيا بيت المقدس وفتحت لهما أبواب السماء ورأيا الجنة والنار قال وقال حذيفة ولم ي
ما بين طرفي حوض النبي صلى الله عليه وسلم كما بين أيلة ومضر آنيته أكثر أو مثل عدد نجوم السماء ماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن وأبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا
حتى إن الرجل ليصبح مؤمنا ثم يمسي ما معه منه شيء ويمسي مؤمنا ويصبح ما معه منه شيء يقاتل فئته اليوم ويقتله الله غدا ينكس قلبه تعلوه استه قال فقلت أسفله قال استه