فأين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة قال أبو إسحاق فذكرته لأبي بردة فقال وأتوب إليه
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة قال ثم قرأ البقرة ثم ركع وكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربى العظيم ثم رفع رأسه فكان قيامه نحوا من ركوعه وكان يقول لربي الحمد
لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين حق أمين قال فاستشرف لها الناس قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن الطفيل أخي عائشة لأمها أن يهوديا رأى في منامه فذكر الحديث
إن معه ماء ونارا فناره ماء بارد وماؤه نار فلا تهلكوا قال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل قال فإما ذكر وإما ذكر فقال إني كنت أبايع الناس فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له فقال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
إني لست أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي يشير إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما واهدوا هدي عمار وعهد ابن أم عبد رضي الله عنهما
والله ليهراقن اليوم دماء قال فقال الرجل كلا والله قال قلت بلى والله قال كلا والله قال قلت بلى والله قال كلا والله إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه قال قلت والله إني لأراك جليس سوء منذ الي
أمنا فقمنا صفا خلفه وصفا موازي العدو فصلى بالذين يلونه ركعة ثم ذهبوا إلى مصاف أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم سلم عليهم