إني لست أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر قال وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه
يخرج الله قوما منتنين قد محشتهم النار بشفاعة الشافعين فيدخلهم الجنة فيسمون الجهنميون قال حجاج الجهنميين حدثنا أبو النضر حدثنا شعبة عن حماد قال سمعت ربعي بن حراش يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره
السيف أحسب أبو التياح يقول السيف أحسب قال قلت ثم ماذا قال ثم تكون هدنة على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم تكون دعاة الضلالة فإن رأيت يومئذ خليفة الله في الأرض فالزمه وإن نهك جسمك وأخذ مالك فإن لم تره فاهر
السيف قال قلت وهل بعد هذا السيف بقية قال نعم تكون إمارة على أقذاء وهدنة على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم تنشأ دعاة الضلالة فإن كان لله يومئذ في الأرض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فالزمه وإلا فمت وأنت عاض عل
ألا تسألوني فإن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر إن الله بعث نبيه عليه الصلاة والسلام فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان ومن الضلالة إلى الهدى فاستجاب له من است
فصلى بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو ثم انصرف هؤلاء فقاموا مقام أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى ثم سلم عليهم
ليأتين على مضر يوم لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة أو أسفل تلعة فقيل يا أبا عبد الله تقول هذا لقومك أو لقوم أنت يعني منهم قال لا أقول يعني إلا ما سمعت من رسول الله
لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج فإما أدركن أحدا منكم فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فليشرب فإنه ماء بارد وإن ال
تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وأي قلب أبشر بها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب على قلبين أبيض مثل الصفا لا يضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربد ك