إني أرسلت إلى أمة أمية إلى الشيخ والعجوز والغلام والجارية والشيخ الذي لم يقرأ كتابا قط فقال إن القرآن أنزل على سبعة أحرف
اقرأ كتاب الله واعمل بما فيه فأعرض عني فأعدت عليه ثلاث مرات وعلمت أنه إن كان خيرا اتبعته وإن كان شرا اجتنبته فقلت هل بعد هذا الخير من شر قال نعم فتنة عمياء عماء صماء ودعاة ضلالة على أبواب جهنم من أجاب
إن حوض محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة شرابه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك وإن آنيته عدد نجوم السماء
فأمر أصحابك يقومون طائفتين طائفة خلفك وطائفة بإزاء العدو فتكبر ويكبرون جميعا ثم تركع فيركعون جميعا ثم ترفع فيرفعون جميعا ثم تسجد ويسجد معك الطائفة التي تليك والطائفة التي بإزاء العدو قيام بإزاء العدو
إن لكل أمة مجوسا ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر فمن مرض منهم فلا تعودوه ومن مات منهم فلا تشهدوه وهم شيعة الدجال حقا على الله عز وجل أن يلحقهم به
ألا أخبركم بشر عباد الله الفظ المستكبر ألا أخبركم بخير عباد الله الضعيف المستضعف ذو الطمرين لو أقسم على الله لأبر الله قسمه