كان بلال يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتسحر وإني لأبصر مواقع نبلي قلت أبعد الصبح قال بعد الصبح إلا أنها لم تطلع الشمس
ليردن علي الحوض أقوام فإذا رأيتهم اختلجوا دوني فأقول أي رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
لقيت جبريل عليه السلام عند أحجار المراء فقال يا جبريل إني أرسلت إلى أمة أمية الرجل والمرأة والغلام والجارية والشيخ الفاني الذي لم يقرأ كتابا قط قال إن القرآن نزل على سبعة أحرف
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة ثم النساء ثم آل عمران لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها ثم ركع يقول سبحان ربي العظيم مثل ما كان قائما ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربن
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة حفظه من حفظه ونسيه من نسيه
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يجلس وسط الحلقة
سأرسل معكم رجلا أمينا أمينا أمينا قال فجثا لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على الركب قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
سمع الله لمن حمده ثم قال الحمد لله ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة حتى فرغ إلى الطول وعليه سواد من الليل قال عبد الملك هو تطوع الليل
فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره يكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كموج البحر قلت ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا