لو أنك قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك قال سهيل فكان أبي إن لدغ أحد منا يقول قالها فإن قالوا نعم قال كأنه يرى أنها لا تضره
إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عز وجل عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يأكلان لحوم الناس
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر صلاته بين المغرب والعشاء حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عثمان بن غياث قال كنت مع أبي عثمان قال فقال رجل من القوم حدثنا سعد أو عبيد عثمان بن غياث الذي يشك مولى رسول الله صل
أشهد على هؤلاء ما من مجروح جرح في الله عز وجل إلا بعثه الله يوم القيامة وجرحه يدمى اللون لون الدم والريح ريح المسك انظروا أكثرهم جمعا للقرآن فقدموه أمامهم في القبر
زملوهم بدمائهم فإني قد شهدت عليهم فكان يدفن الرجلان والثلاثة في القبر الواحد ويسأل أيهم كان أقرأ للقرآن فيقدمونه قال جابر فدفن أبي وعمي يومئذ في قبر واحد
أدوا صاعا من قمح أو صاعا من بر وشك حماد عن كل اثنين صغير أو كبير ذكر أو أنثى حر أو مملوك غني أو فقير أما غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد عليه أكثر مما يعطي
أليس يشهد أن لا إله إلا الله قال الأنصاري بلى يا رسول الله ولا شهادة له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس يشهد أن محمدا رسول الله قال بلى يا رسول الله ولا شهادة له قال أليس يصلي قال بلى يا رسول ال
ما اسمك قال حزن فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنت سهل فقال لا أغير اسما سمانيه أبي قال ابن المسيب فما زالت فينا حزونة بعد