حرر رقبة قال قلت والذي بعثك بالحق ما أملك رقبة غير رقبتي قال فصم شهرين متتابعين فقلت وهل أصابني الذي أصابني إلا من الصيام قال فأطعم ستين مسكينا
ليعلمنا كيف يأتي أحدنا الغائط وإنه ينهانا أن يستقبل أحدنا القبلة وأن يستدبرها وأن يستنجي أحدنا بيمينه وأن يتمسح أحدنا برجيع ولا عظم وأن يستنجي بأقل من ثلاثة أحجار
أيما رجل من أمتي سببته سبة في غضبي أو لعنته لعنة فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها صلاة عليه يوم القيامة
إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق وقال وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين سورة هود آية
لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد أن رجلا من المشركين قال لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم علمكم هذا كل شيء فذكر الحديث
لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يروح إلى المسجد فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب الله له ثم ينصت للإمام إذا تكلم إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة ال
عهد إلينا عهدا فتركنا ما عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب قال ثم نظرنا فيما ترك فإذا قيمة ما ترك بضعة وعشرون درهما أو بضعة وثلاثون درهما
لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة فقلت يا رسول الله إنه أخبرني أنك نبي أيدخل الجنة قال لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة
نهانا أن نستقبل القبلة أو نستدبرها أو نستنجي بأيماننا أو يكتفي أحدنا بدون ثلاثة أحجار أو يستنجي أحدنا برجيع أو عظم
أتدري ما يوم الجمعة قلت هو اليوم الذي جمع الله فيه أباكم قال لكني أدري ما يوم الجمعة لا يتطهر الرجل فيحسن طهوره ثم يأتي الجمعة فينصت حتى يقضي الإمام صلاته إلا كان كفارة له ما بينه وبين الجمعة المقبلة