أما إن ملكا بينكما يذب عنك كلما يشتمك هذا قال له بل أنت وأنت أحق به وإذا قال له عليك السلام قال لا بل لك أنت أنت أحق به
زودهم فقال ما عندي إلا فاضلة من تمر وما أراها تغني عنهم شيئا فقال انطلق فزودهم فانطلق بنا إلى علية له فإذا فيها تمر مثل البكر الأورق فقال خذوا فأخذ القوم حاجتهم قال وكنت أنا في آخر القوم قال فالتفت وم
إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله ومن الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في ريبة وأما التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة وأما الخيلاء التي يحب الله أن
دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم ولا يهلكهم بالسنين فأعطيهما ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها قال صدقت فلا يزال الهرج إلى يوم القيامة
إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله ومن الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فالغيرة التي يحب الله الغيرة في الريبة والغيرة التي يبغض الله الغيرة في غير ريبة والخيلاء التي يحب الله اختيال ال
دعهن يبكين ما دام عندهن فإذا وجبت فلا يبكين فقال جبر فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال لي ماذا وجب قلت إذا أدخل قبره
إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله وأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة التي في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة وأما الخيلاء
إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة قالوا قتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون ش
إن شئتما خيرتما الغلام قال وأجلس الأب في ناحية والأم ناحية فخيره فانطلق نحو أمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهده قال فرجع إلى أبيه
اقعد ناحية وقال لها اقعدي ناحية فأقعد الصبية بينهما ثم قال ادعواها فمالت إلى أمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اهدها فمالت إلى أبيها فأخذها
أصلاة الصبح مرتين فقال الرجل إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما الآن قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم