إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلا تأتوهم قلت إن منا قوما يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قلت إن منا قوما يخطون قال كان نبي يخط فمن وافق خطه فذلك
ائتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله فقالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة وقال مرة هي مؤمنة فأعتقها
قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذلك قال قلت إن منا رجالا يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنكم قال قلت إن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتوهم قال فهذا حديث
ادعها فدعوتها فقال لها أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال إنها مؤمنة فأعتقها قال هذان حديثان
إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه ثلاثة أحاديث حدثنيها حدثنا عفان حدثنا أبان بن يزيد العطار حدثني يحيى
إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلا تأتوهم قلت ومنا رجال يتطيرون قال فإن ذلك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك
ابعث إليها قال فأرسل إليها فجاء بها فقال أين الله قالت في السماء قال فمن أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة
لا تقول هو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال يا رسول الله أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا لا تقول هو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ب
أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا يا رسول الله إنه ليقول ذلك وما هو في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فتطعمه النار أو تمسه النار
رخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى يرمون يوم النحر ثم يرمون الغد أو من بعد الغد اليومين ثم يرمون يوم النفر
يرموا يوم النحر ثم يجمعوا رمي يومين بعد النحر فيرمونه في أحدهما قال مالك ظننت أنه في الآخر منهما ثم يرمون يوم النفر