نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو ببول أو أن نستنجي باليمين أو أن يستنجي أحدنا بأقل من ثلاث أحجار أو أن يستنجي برجيع أو بعظم
إن الله عز وجل خلق مائة رحمة فمنها رحمة يتراحم بها الخلق فبها تعطف الوحوش على أولادها وأخر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بطعام وأنا مملوك فقلت هذه صدقة فأمر أصحابه فأكلوا ولم يأكل ثم أتيته بطعام فقلت هذه هدية أهديتها لك أكرمك بها فإني رأيتك لا تأكل الصدقة فأمر أصحابه فأكلوا وأكل معهم حدثنا
لا يغتسل الرجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهر ثم يدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يروح فلم يفرق بين اثنين ثم صلى ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
إنما كنت رجلا منكم فهداني الله للإسلام فإن أسلمتم فلكم ما لنا وعليكم ما علينا وإن أنتم أبيتم فأدوا الجزية وأنتم صاغرون فإن أبيتم نابذناكم على سواء إن الله لا يحب الخائنين يفعل ذلك بهم ثلاثة أيام فلما
من رابط يوما أو ليلة كان له كصيام شهر للقاعد ومن مات مرابطا في سبيل الله أجرى الله له أجره والذي كان يعمل أجر صلاته وصيامه ونفقته ووقي من فتان القبر وأمن من الفزع الأكبر
ألا أحدثك عن يوم الجمعة لا يتطهر رجل مسلم ثم يمشي إلى المسجد ثم ينصت حتى يقضي الإمام صلاته إلا كان كفارة لما بينها وبين الجمعة التي بعدها ما اجتنبت المقتلة
اغرس واشترط لهم فإذا أردت أن تغرس فآذني قال فآذنته قال فجاء فجعل يغرس بيده إلا واحدة غرستها بيدي فعلقن إلا الواحدة
أفعل ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني امرؤ منكم وإن الله رزقني الإسلام وقد ترون طاعة العرب فإن أنتم أسلمتم وهاجرتم إلينا فأنتم بمنزلتنا يجري عليكم ما يجري علين
رباط يوم وليلة أفضل من صيام شهر وقيامه صائما لا يفطر وقائما لا يفتر وإن مات مرابطا جرى عليه كصالح عمله حتى يبعث ووقي عذاب القبر حدثنا أبو المغيرة حدثنا ابن ثوبان حدثني من سمع خالد بن معدان يحدث عن شرح
رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها قال فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأمر أصحابه فأكلوا معه قال فقلت في نفسي هاتان اثنتان قال ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ببقيع الغرقد قال و
أدعوهم كما كان يدعوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتاهم فكلمهم قال أنا رجل فارسي وأنا منكم والعرب يطيعوني فاختاروا إحدى ثلاث إما أن تسلموا وإما أن تعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون غير محمودين وإم