إن أمي ماتت أفأتصدق عنها قال نعم قال فأي الصدقة أفضل قال سقي الماء قال فتلك سقاية آل سعد بالمدينة قال شعبة فقلت لقتادة من يقول تلك سقاية آل سعد قال الحسن
إن هذا الحي من الأنصار محنة حبهم إيمان وبغضهم نفاق قال عفان وقد حدثنا به مرة وليس فيه شك أمله علي أولا على الصحة
إن الله زادكم صلاة وهي الوتر فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر قال أبو تميم فأخذ بيدي أبو ذر فسار في المسجد إلى أبي بصرة فقال له أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قال عمرو قال أبو
إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال أو الحمد لله رب العالمين وليقل له يرحمكم الله أو يرحمك الله شك يحيى وليقل يغفر الله لي ولكم
إني لا أخيس بالعهد ولا أخيس البر وارجع إليهم فإن كان في قلبك الذي فيه الآن فارجع قال بكير وأخبرني الحسن أن أبا رافع كان قبطيا
ناولني الذراع فناولته فقال يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته ثم قال يا أبا رافع ناولني الذراع فقلت يا رسول الله وهل للشاة إلا ذراعان فقال لو سكت لناولتني منها ما دعوت به قال وكان رسول الله صلى الله عل
ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين موجيين خصيين فقال أحدهما عمن شهد بالتوحيد وله بالبلاغ والآخر عنه وعن أهل بيته قال فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كفانا