إن له بمكة ابنا كيسا تاجرا ذا مال لكأنكم به قد جاءني في فداء أبيه وقد قالت قريش لا تعجلوا بفداء أساراكم لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه فقال المطلب بن أبي وداعة صدقتم فافعلوا وانسل من الليل فقدم المدينة و
اقتل كل كلب بالمدينة قال فوجدت نسوة من الأنصار بالصورين من البقيع لهن كلب فقلن يا أبا رافع إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغزى رجالنا وإن هذا الكلب يمنعنا بعد الله والله ما يستطيع أحد أن يأتينا حت
رأى رجلا يصلي وقد عقص رأسه فنهاه أو قال نهى رسول الله صلي الله عليه وسلم أن يصلي الرجل وهو عاقص شعره حدثنا أبو كامل حدثنا زهير حدثنا مخول عن أبي سعيد المؤذن فذكر معناه قال مخول عن أبي سعيد المدني فذكر
لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته الأمر من أمري مما أمرت به ونهيت عنه فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه
لا تعقي عنه ولكن احلقي شعر رأسه ثم تصدقي بوزن رأسه من الورق في سبيل الله ثم ولد حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك
إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب والدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس فقال شعبة سمعته وأحسبه قال
بل تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا وخمسين إذا رجعنا قال وهو يأبى عليه إذ قام رجل من بني ليث يقال له مكيتل قصير مجموع فقال يا رسول الله والله ما وجدت لهذا القتيل شبها في غرة الإسلام إلا كغنم وردت فرميت
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إضم فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي ومحلم بن جثامة بن قيس فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر الأشجعي على قعود له متيع ووطب من لبن فلم