إذا كان يوم القيامة وفرغ الله تعالى من قضاء الخلق فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول الجبار تبارك اسمه ردوه فيردوه فيقال له لم التفت يعني فيقول قد كنت أرجو أن تدخلني الجنة قال فيؤمر
ألا أخبركم من المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله عز وجل
ينهانا عن كثير من الإرفاه ورآه حافيا فقال ما لي أراك حافيا قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نحتفي أحيانا
ما عمر المسلم كان خيرا له قال بلى ولكني أخاف ستا إمارة السفهاء وبيع الحكم وكثرة الشرط وقطيعة الرحم ونشئا ينشئون يتخذون القرآن مزامير وسفك الدم
أعدد ستا قبل الساعة موت نبيكم خذ إحدى ثم فتح بيت المقدس ثم موت يأخذكم تقعصون فيه كما تقعص الغنم ثم تظهر الفتن ويكثر المال حتى يعطى الرجل الواحد مائة دينار فيسخطها ثم يأتيكم بنو الأصفر تحت ثمانين غاية
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجة خيرا من زوجه وأدخ
لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب منها إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة قال ثم أقبل علينا فقال أما والله يا أهل المدينة لتدعنها أربعين عاما للعوافي قال فقلت الله أعلم قال يعني الطير والسباع قال
إنه أتاني آت من ربي عز وجل فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة فقلنا نذكرك الله والصحبة إلا جعلتنا من أهل شفاعتك قال أنتم منهم ثم مضينا فيجيء الرجل والرجلان فيخبرهم بالذي أخب
خيار أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال لا ما أقاموا لكم الصلاة ألا ومن ولي عليه
الفقر تخافون أو العوز أوتهمكم الدنيا فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم وتصب عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغكم بعدي إن أزاغكم إلا هي