أروني اثني عشر رجلا يشهدون أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليه قال فأسكتوا ما أجابه منهم أحد ثم رد عليهم فلم يجبه أحد ثم ثلث فلم يجبه أحد
اعدد يا عوف ستا بين يدي الساعة أولهن موتي قال فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني قال قلت إحدى والثانية فتح بيت المقدس قلت اثنين والثالثة موتان يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم قل ث
إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي إبلا و غنما فرعاها ثم تخير سقيها فأوردها حوضا فشرعت فيه فشربت صفوة الماء وتركت كدره فصفوه لكم وكدره عليهم
هذا أوان العلم أن يرفع فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله وقد علمناه أبناءنا ونساءنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت لأظنك من أفقه أهل المدين
من كن له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان اتقى الله فيهن وأحسن إليهن حتى يبن أو يمتن كن له حجابا من النار
بايعوني فقلنا يا نبي الله قد بايعناك قال بايعوني فبايعناه فأخذ علينا بما أخذ على الناس ثم أتبع ذلك كلمة خفية فقال لا تسألوا الناس شيئا
امسك ستا تكون قبل الساعة أولهن وفاة نبيكم قال فبكيت قال هشيم ولا أدري بأيها بدأ ثم فتح بيت المقدس وفتنة تدخل بيت كل شعر ومدر وأن يفيض المال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها وموتان يكون في الناس
ما حملك على ما صنعت قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم استكثرته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خالد رد عليه ما أخذت منه قال عوف فقالت دونك يا خالد ألم أف لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وم
خياركم وخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشراركم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا يا رسول الله أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا لكم الخمس ألا ومن
إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة فقلنا ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال فإنكم من أهل شفاعتي قال فأقبلنا معانيق إلى الناس فإذا هم