لأن يقوم في مقامه خير له من أن يمر بين يدي المصلي فلا أدري قال أربعين سنة أو أربعين شهرا أو أربعين يوما
خرج رسول الله صلي الله عليه وسلم لبعض حاجته نحو بئر جمل ثم أقبل فلقيه رجل من أصحابه فسلم عليه فلم يرد عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم حتى وضع يده على الجدار ثم مسح وجهه ويديه ثم قال وعليك السلام
فأقبل النبي صلي الله عليه وسلم وترك خطبته ثم أتي بكرسي خلب قوائمه حديد فقعد عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم أقبل علي يعلمني مما علمه الله ثم أتى خطبته فأتم آخرها قال أبو عبد الرحمن في حديثه قال ح
يوشك أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار أو خياركم من شراركم ولا أعلمه إلا قال أهل الجنة من أهل النار فقال قائل من المسلمين بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء بعضكم على بعض
فأمر النبي صلي الله عليه وسلم سعد بن معاذ أن يبعث إليه خمسة نفر فأتوه وهو في مجلس قومه في العوالي فلما رآهم ذعر منهم وقال ما جاء بكم قالوا جئنا إليك لحاجة قال فليدن إلي بعضكم فليحدثني بحاجته فدنا منه
أن رجلا أعتق نصيبا له من مملوك فلم يضمنه النبي صلي الله عليه وسلم كذا قال غندر ابن الثلب وإنما هو ابن التلب وكان شعبة في لسانه شيء يعني لثغة ولعل غندرا لم يفهم عنه
إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم وفتنا كقطع الخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع فيها أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا قليل وإن ي
يرحم الله عمرا قال فتذاكرنا كل من اسمه عمرو قال فنعس رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال يرحم الله عمرا قال ثم نعس الثالثة فاستيقظ فقال يرحم الله عمرا فقلنا يا رسول الله من عمرو هذا قال عمرو بن العاص قل
إني أعطيت ناسا وتركت ناسا فعتبوا علي وإني لأعطي العطاء الرجل وغيره أحب إلي منه وإنما أعطيهم لما في قلوبهم من الهلع والجزع وأمنع قوما لما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب قال عمرو ف
إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر ويظهر القلم وتفشو التجارة قال قال عمرو فإن كان الرجل ليبيع البيع فيقول حتى أستأمر تاجر بني فلان ويلتمس في الحي العظيم الكاتب ولا يوجد
من كان هاهنا من معد فليقم قال فأخذت ثوبي لأقوم فقال اقعد ثم قال من كان هاهنا من معد فليقم قال فأخذت ثوبي لأقوم فقال اقعد فقال الثالثة فقلت ممن نحن يا رسول الله قال من حمير
من كان هاهنا من معد فليقم فقمت فقال اقعد فصنع ذلك ثلاث مرات كل ذلك أقوم فيقول اقعد فلما كانت الثالثة قلت ممن نحن يا رسول الله قال أنتم معشر قضاعة من حمير قال عمرو فكتمت هذا الحديث منذ عشرين سنة
شهدت أن لا إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت شهر رمضان فقال النبي صلي الله عليه وسلم من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب إصبعيه ما لم يعق والد