ليس بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب تشاءم منهم أربعة وتيمن ستة فأما الذين تشاءموا فعك ولخم وغسان وعاملة وأما الذين تيمنوا فالأزد وكندة ومذحج وحمير والأشعريون وأنمار قال رجل يا رسول الله وما
فقاتل بمقبل قومك مدبرهم فلما وليت دعاني فقال لا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى الإسلام قال قلت يا رسول الله أرأيت سبأ أواد هو أجبل هو قال لا بل هو رجل من العرب ولد له عشرة فتيامن ستة وتشاءم أربعة تيامن الأزد
بلى ثم بدا لي فقلت يا رسول الله لا بل أهل سبأ فهم أعز وأشد قوة قال فأمرني رسول الله صلي الله عليه وسلم وأذن لي في قتالهم فلما خرجت من عنده أنزل الله في سبأ ما أنزل فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما
نهى عن قتل حيات البيوت إلا الأبتر وذو الطفيتين فإنهما يختطفان أو قال يطمسان الأبصار ويطرحان الحمل من بطون النساء ومن تركهما فليس منا
كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما نزلت فريضة شهر رمضان كان رمضان هو الذي يصومه وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه وم
إني أعرف غضبك إذا غضبت ورضاك إذا رضيت قالت وكيف تعرف ذلك يا رسول الله قال إذا غضبت قلت يا محمد وإذا رضيت قلت يا رسول الله
إنما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة في الإفاضة قبل الصبح من جمع لأنها كانت امرأة ثبطة
كان يصلي قبل الظهر أربعا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب ثم يرجع إلى بيته فيصلي ركعتين وكان يصلي بهم العشاء ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي من ال
كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزنا كشفناه