يصلي بالليل وأنا على السرير بينه وبين القبلة فتكون لي الحاجة فأنسل من قبل رجل السرير كراهية أن أستقبله بوجهي
انتظري فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم فأهلي منه ثم القينا وقال مرة ثم وافينا بجبل كذا وكذا قال أظنه قال كذا ولكنها على قدر نصبك أو قدر نفقتك أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقد كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نغتسل من إناء واحد فما أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات
كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود فأما ما لم يكن يدع صحيحا ولا مريضا ولا غائبا ولا شاهدا فركعتين قبل الفجر
إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم قالت فلا أعلمه إلا كان قدر ما ينزل هذا ويرقى هذا
يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة قال وحدثني عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها وله مثل ذلك بما كسب ولها بما أنفقت وللخازن مثل ذلك قال أبو معاوية من غير أن ينقص من أجورهم شيء
كنت أبيت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعار الواحد وأنا طامث حائض قالت فإن أصابه مني شيء غسله لم يعد مكانه وصلى فيه