ائتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر
من حوسب يوم القيامة عذب قالت فقلت أليس قال الله عز وجل فسوف يحاسب حسابا يسيرا سورة الانشقاق آية قال ليس ذلك بالحساب ولكن ذلك العرض من نوقش الحساب يوم القيامة عذب
ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر في أول الليل أو في آخره قالت ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر
إذا نكحت المرأة بغير أمر مولاها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له قال ابن جريج فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث فلم يعرف
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله
أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قال قلنا عبد الله بن مسعود قالت كذاك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر أبو موسى حدثنا ابن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت خيثمة وقال يعجل الإفطار ويؤخر ال
اللهم حاسبني حسابا يسيرا فلما انصرف قلت يا نبي الله ما الحساب اليسير قال أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه إنه من نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك وكل ما يصيب المؤمن يكفر الله عز وجل به عنه حتى الشوكة تشوكه
الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى يعني وفاضت نفسه فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا
يا عائشة حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها من حرير فكنا نلبسها