Hadiths
1,127,839 Hadiths found
Filters
يأتي يوم القيامة مع أمتي مثل الليل أو السيل فيخطف الناس خطفة واحدة فيقول الملائكة لما جاء مع محمد أكثر مما جاء مع سائر الأنبياء
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة وذلك أن أهل الكتاب أوتوه من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله له فهم لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد
إن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون ركنا من أركانها وإن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ومضر
يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر فقال أبو هريرة فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم ثم قام
إذا كان يوم القيامة فرغ الله من قضاء الخلق فيبقى رجلان يؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول الجبار ردوه فيرد فيقال له لم التفت قال كنت أرجو أن تدخلني الجنة قال فيؤمر به إلى الجنة قال فيقول هذا عطاء
إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب عز وجل أخرجوهما فلما أخرجا قال لهما لأي شيء اشتد صياحكما قالا فعلنا ذلك لترحمنا قال إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار فينطلقان فيل
إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول أنا ألا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا رب وأي شيء أفضل
أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون آنيتهم فيها الذهب وأمشاطهم من الذهب والفضة ومجامرهم من الألوة ورشحهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهم
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة أول زمرة يدخلون الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم صورة كل رجل منهم كصورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم كأشد كوكب في السماء ثم هم بعد ذلك منازل
لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره لطمس ضوءه ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم
إن أهل الجنة ليتراءون في الغرف كما تتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق أو الطالع في تفاضل الدرجات قالوا يا رسول الله أولئك النبيون قال بلى والذي نفسي بيده وأقوام آمنوا بالله ورسوله
أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وينصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء
من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين سنة في الجنة لا يزيدون عليها أبدا وكذلك أهل النار
فينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك