يتوضأ إذا أراد أن يغتسل من الجنابة وضوءه للصلاة ثم يدخل يده في الإناء فيتتبع أصول شعره فإذا ظن أن قد استبرأ البشرة كلها أفرغ على رأسه ثلاثا ثم يغتسل وقال عروة غير أنه يبدأ فيغسل يده ثم فرجه
ليبيت جنبا فيأتيه بلال لصلاة الغداة فيقوم فيغتسل وإني لأنظر إلى الماء ينحدر في جلده وشعره فأسمع قراءته لصلاة الغداة ثم يظل صائما قال مطرف قلت لعامر في رمضان قال سواء عليك
رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يحتلم وعن النائم حتى يستيقظ وعن المعتوه حتى يعقل قال عفان وعن المجنون حتى يعقل وقد قال حماد وعن المعتوه حتى يعقل وقال روح وعن المجنون حتى يعقل
لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي فقالت النساء ذهبت بها ابنة أبي قحافة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينب فعلقها في عنقها
كان ينام أول الليل ويحيي آخره ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم قام قبل أن يمس ماء فإذا كان عند النداء الأول قالت وثب ولا والله ما قالت قام فأفاض عليه الماء ولا والله ما قالت اغتسل وأنا أعلم بم
لا ولكن لم يكن يضحي منهن إلا قليل ففعل ذلك ليطعم من ضحى من لم يضح ولقد رأيتنا نخبئ الكراع من أضاحينا ثم نأكلها بعد عشر
كان ينام أول الليل ويحيي آخره فربما كانت له حاجة إلى أهله ثم ينام قبل أن يمس ماء فإذا كان عند النداء الأول وثب وما قالت قام فأفاض عليه الماء وما قالت اغتسل وأنا أعلم ما تريد وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء
لولا أن قومك حديث عهدهم بجاهلية أو قال بكفر قال يقول ابن الزبير لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين في الأرض بابا يدخل منه وبابا يخرج منه قال أبو إسحاق فأنا رأيتها كذلك
أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدع حاجة له إلى امرأة حتى يرجع الحاج حدثنا به حسن بن موسى قال وما يدع حاجة إن كانت له إلى امرأة حتى يرجع الحاج
كان يصلي من الليل ثلاث عشرة سجدة وكان أكثر صلاته قائما فلما كبر وثقل كان أكثر صلاته قاعدا وكان يصلي صلاته وأنا معترضة بين يديه على الفراش الذي يرقد عليه حتى يريد أن يوتر فيغمزني فأقوم فيوتر ثم يضطجع ح
لا يحاسب يوم القيامة أحد فيغفر له يرى المسلم عمله في قبره ويقول الله عز وجل فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان سورة الرحمن آية يعرف المجرمون بسيماهم سورة الرحمن آية