إن أناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد استعاذ بالحرم فلما بلغوا البيداء خسف بهم مصادرهم شتى يبعثهم الله على نياتهم قلت وكيف يبعثهم الله عز وجل على نياتهم ومصادرهم شتى قال جمعهم الطريق منهم ا
تألى أن لا يفعل خيرا تألى أن لا يفعل خيرا تألى أن لا يفعل خيرا فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن شئت الثمر كله وإن شئت ما وضعوا فوضع عنهم ما وضعوا
أطيب النبي صلى الله عليه وسلم بعدما يرمي الجمرة قبل أن يفيض إلى البيت قال سالم فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن نأخذ بها من قول عمر
ادعوا لي أبا بكر وابنه فليكتب لكيلا يطمع في أمر أبي بكر طامع ولا يتمنى متمن ثم قال يأبى الله ذلك والمسلمون مرتين وقال مؤمل مرة والمؤمنون قالت عائشة فأبى الله والمسلمون وقال مؤمل مرة والمؤمنون إلا أن ي
أتؤمن بما نؤمن به قال نعم يا رسول الله قال فأسوة ما لك بنا حدثنا مؤمل قال حدثنا حماد قال حدثنا إسحاق بن سويد عن أبي فاختة عن عائشة بمثله وزاد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعثمان أتؤمن بما نؤمن
يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر قط أكثر صياما منه في شعبان