أن إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار لم تكن دابة إلا تطفئ النار عنه غير الوزغ فإنه كان ينفخ عليه فأمر عليه الصلاة والسلام بقتله
مثل الذي يقرأ القرآن ويتعاهده وهو عليه شديد فله أجران قال ومثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مثل السفرة الكرام البررة
أما عند ثلاث فلا أما عند الميزان حتى يثقل أو يخف فلا وأما عند تطاير الكتب فإما أن يعطى بيمينه أو يعطى بشماله فلا وحين يخرج عنق من النار فينطوي عليهم ويتغيظ عليهم ويقول ذلك العنق وكلت بثلاثة وكلت بثلاث
إذا سافرنا أن نمسح على خفافنا قال أسود في حديثه وربما قال شريك كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر مسحنا على خفافنا