ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر ولا انتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه إلا أن تنتهك حرمات الله عز وجل ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله ولا سئل شيئا قط فمنعه إلا أن يسأل
إنها حبة أبيك ورب الكعبة فرجعت إلى علي فذكرت له الذي قال لها فقال أما كفاك إلا أن قالت لنا عائشة وقالت لنا حتى أتتك فاطمة فقلت لها إنها حبة أبيك ورب الكعبة حدثنا أزهر قال أخبرنا ابن عون قال أنبأني علي
لما فرغ من الأحزاب دخل المغتسل ليغتسل فجاء جبريل عليه السلام فقال أوقد وضعتم السلاح ما وضعنا أسلحتنا بعد انهد إلى بني قريظة فقالت عائشة كأني أنظر إلى جبريل عليه السلام من خلل الباب قد عصب رأسه من الغب
اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه مستحاضة فكانت ترى الصفرة والحمرة فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي
ينبذوا في الدباء والنقير والمقير والحنتم ودعت جارية حبشية فقالت لي سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء من الليل أوكئه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه قالت كنت أنبذ لرسول الله صلى الل
إن بعيرا لصفية اعتل فلو أعطيتها بعيرا من إبلك فقالت أنا أعطي تلك اليهودية قال فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها قالت حتى يئست منه وحولت سريري قالت فبينما أن
جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم بردة سوداء من صوف فذكر سوادها وبياضه فلبسها فلما عرق وجد ريح الصوف قذفها وكان يحب الريح الطيبة