ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال فقلت يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال يا عائشة العرب يومئذ قليل فقلت ما يجزئ المؤمنين يومئذ من الطعام قال ما يجزئ الملائكة التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل قلت فأ
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر وشغل في قسمته حتى صلى العصر ثم صلاها وقالت عليكم بقيام الليل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه فإن مرض قرأ وهو قاعد وقد عرفت أن أحدكم يقول بحسبي أن أ
لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي قال شعبة بينه وبين القبلة فيما أظن
كنت أتعرق العرق وأنا حائض فيأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع فمه حيث كان فمي وأشرب من الإناء فيأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع فمه حيث كان فمي وأنا حائض
لا يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى دخل في السن وكان إذا بقيت عليه ثلاثون آية أو أربعون قام فقرأها ثم سجد