أما كنت طفت ليالي قدمنا قالت قلت لا قال انطلقي مع أخيك إلى التنعيم فأهلي بعمرة ثم موعدك مكان كذا وكذا قالت وحاضت صفية فقال عقرى أو حلقى إنك لحابستنا أما كنت طفت بالبيت يوم النحر قالت بلى قال لا بأس فا
خذي فرصة ممسكة فتوضئي قالت كيف أتوضأ بها قال توضئي بها قالت كيف أتوضأ بها ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح فأعرض عنها ثم قال توضئي بها قالت عائشة ففطنت لما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ
ما استحل به فرج المرأة من مهر أو عدة فهو لها وما أكرم به أبوها أو أخوها أو وليها بعد عقدة النكاح فهو له وأحق ما أكرم به الرجل ابنته وأخته
من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة يعني أن لا يفشي عليه ما يكون منه عند ذلك كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وليله أقرب أهله منه إن كان يعلم فإن كان لا يعلم فليله منكم من ت
إني لأعلمكم بالله عز وجل وأخشاكم له وكان يقول عليكم من العمل ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا
يرقد فإذا استيقظ تسوك ثم توضأ ثم صلى ثمان ركعات يجلس في كل ركعتين فيسلم ثم يوتر بخمس ركعات لا يجلس إلا في الخامسة ولا يسلم إلا في الخامسة