من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة ولم يفش عليه ما يكون منه عند ذلك خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه قال ليله أقربكم منه إن كان يعلم فإن كان لا يعلم فمن ترون أن عنده حظا من ورع وأمانة
كنا نحيض ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نفعل ذلك أو قالت لم يأمرنا بذلك حدثناه بهز ولم يقل حدثتني معاذة وقال عن وعن
مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الخلاء والبول فإنا نستحيي أن ننهاهم عن ذلك وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قال قالت ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا
أطولكن يدا فأخذنا قصبا فذرعناها فكانت سودة بنت زمعة أطولنا ذراعا فقالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم فكانت سودة أسرعنا به لحوقا فعرفنا بعد أنما كان طول يدها من الصدقة وكانت امرأة تحب الصدقة وقال عفان
إني على الحوض أنتظر من يرده علي منكم فليقطعن رجال دوني فلأقولن يا رب أمتي أمتي فليقالن لي إنك لا تدري ما عملوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم