الولاء لمن ولي النعمة قال وخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان زوجها عبدا فأهدت إلى عائشة لحما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو صنعتم لنا من هذا اللحم فقالت عائشة تصدق به على بريرة فقال هو علي
قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال إن استطعت لأدخلنها قائما فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله عز وجل
سبوح قدوس رب الملائكة والروح قال شعبة حدثني هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن مطرف عن عائشة أنها قالت في ركوعه وسجوده قال عفان قال شعبة فذكرت ذلك لهشام بن أبي عبد الله فقال في ركوعه وسجوده
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في أمر ينتهك منه إلا أن تنتهك لله عز وجل حرم
ابتسطوها حدثنا موسى بن داود حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت فجعلناهن وسادتين يعني الستر
إذا أتى إلى فراشه في كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ فيهما قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثل
هذا جبريل عليه السلام وهو يقرأ عليك السلام فقلت عليك وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا نرى يا رسول الله
إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سودة بنت زمعة كانت وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا النبي ص