فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عز وجل عليك موتتين أبدا أما الموتة التي قد كتبت عليك فقد متها
ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء
تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست سنين بمكة متوفى خديجة ودخل بي وأنا ابنة تسع سنين بالمدينة
يوم الاثنين قال في كم كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا أبت كفناه في ثلاثة أثواب بيض سحولية جدد يمانية ليس فيها قميص ولا عمامة أدرج فيها إدراجا
ظننتم أن الله عز وجل سلطها علي ما كان الله يسلطها علي والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عمي فرأيتهم يلدونهم رجلا رجلا قالت عائشة ومن في البيت يومئذ فتذكر فضلهم فلد الرجال أجمعون وبلغ الل
ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يأكل ويشرب قالت يغسل يديه ثم يأكل ويشرب حدثنا علي بن إسحاق قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة وعروة عن عائشة عن النبي ص
يقوم الليلة التمام فيقرأ سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء ثم لا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله عز وجل ورغب ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا الله عز وجل واستعاذ
من أهل بالعمرة ولم يهد فليحل ومن أهل فأهدى فلا يحل ومن أهل بحج فليتم حجه قالت عائشة وكنت ممن أهل بعمرة
فأمرها بالغسل عند كل صلاة فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء بغسل والصبح بغسل