وأنا وارأساه ادعوا لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى متمن أنا أولى ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكر
أشهد لكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها وكذاك أنزلت ولكن الهجاء حرف حدثنا عفان حدثنا صخر بن جويرية حدثنا إسماعيل المكي حدثني أبو خلف مولى بني جمح أنه دخل مع عبيد بن عمير على أم المؤمنين عائ
بياض النبي صلى الله عليه وسلم وسوادها فلما عرق وجد منها ريح الصوف فقذفها قال وأحسبه قد قالت كان يعجبه الريح الطيبة
لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون قلت يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال غدة كغدة البعير المقيم بها كالشهيد والفار منها كالفار من الزحف
ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله عز وجل من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة الصلاة والصوم والزكاة ولا يتولى الله عز وجل عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله