ارجع فلن نستعين بمشرك قال ثم لحقه عند الشجرة ففرح بذاك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له قوة وجلد فقال جئت لأتبعك وأصيب معك قال تؤمن بالله ورسوله قال لا قال ارجع فلن أستعين بمشرك قال ثم لحقه
بأربع وثلاث وست وثلاث وثمان وثلاث وعشرة وثلاث ولم يكن يوتر بأكثر من ثلاث عشرة ولا أنقص من سبع وكان لا يدع ركعتين
إن الله عز وجل لعله أن يقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه ثلاث مرار قال فقلت يا أم المؤمنين فأين كنت عن هذا الحديث فقالت يا بني والله لقد أنسيته حتى ما ظننت أني سمعته
الطيرة في المرأة والدار والدابة فغضبت غضبا شديدا طارت شقة منها في السماء وشقة في الأرض فقالت إنما كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك