من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار
أتي بظبية فيها خرز فقسم للحرة والأمة قالت عائشة فكان أبي يقسم للحر والعبد قال أبي قال يزيد بن هارون فقسم بين الحرة والأمة سواء
إن الصالحين يشدد عليهم وإنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت به عنه خطيئة ورفع بها درجة
لا يجعل الله عز وجل رجلا له سهم في الإسلام كمن لا سهم له قال وسهام الإسلام الصوم والصلاة والصدقة ولا يتولى الله عز وجل رجلا في الدنيا فيوليه يوم القيامة غيره ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة
إذا اشتكى رقاه جبريل عليه السلام فقال بسم الله أرقيك من كل داء يشفيك من شر حاسد إذا حسد ومن شر كل ذي عين