هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها فقطع يد المخزومية
فأنزل الله عز وجل إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما سورة البقرة آية
إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك قالت قد علم والله أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه قالت فقرأ علي يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها سورة الأحزاب آية
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتحن المؤمنات إلا بالآية التي قال الله عز وجل إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن سورة الممتحنة آية ولا ولا
إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك ثم قرأ علي يأيها النبي قل لأزواجك حتى بلغ أجرا عظيما سورة الأحزاب آية قالت عائشة قد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه قالت فقلت أفي هذا أس
يأتيني أحيانا له صلصلة كصلصلة الجرس فينفصم عني وقد وعيت وذلك أشده علي ويأتيني أحيانا في صورة الرجل أو قال الملك فيخبرني فأعي ما يقول
بالخرص لكي يحصي الزكاة قبل أن تؤكل الثمرة ويفرق حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب أنه بلغه عنه عن عروة عن عائشة أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر فذكر الحديث إلا أنه قال حين يطيب أول التمر وقال
من كان معه الهدي فليهل بالحج مع عمرته ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا فحضت فلما دخلت ليلة عرفة قلت يا رسول الله إني كنت أهللت بعمرة فكيف أصنع بحجتي قال انقضي رأسك وامتشطي وأمسكي عن العمرة وأهلي بالحج فل
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل خمس فواسق في الحل والحرم الحدأة والعقرب والفأرة والغراب والكلب العقور
الشمس والقمر من آيات الله وإنهما لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فكبروا وادعوا الله عز وجل وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله عز وجل أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد وا
فأقام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وأمرها فخرجت إلى التنعيم وخرج معها أخوها عبد الرحمن بن أبي بكر فأحرمت بعمرة ثم أتت البيت فطافت به وبين الصفا والمروة وقصرت فذبح عنها بقرة