كان أتاني شيء فشغلت في قسمته عن الركعتين بعد الظهر وأتاني بلال فناداني بالصلاة فكرهت أن أحبس الناس فصليتهما قال فرجعت فأخبرت معاوية قال قال ابن الزبير أليس قد صلاهما فلا ندعهما فقال له معاوية لا تزال
ربي عز وجل أخبرني أني سأرى علما في أمتي وأني إذا رأيت ذلك العلم أن أسبح بحمده وأستغفره فقد رأيت ذلك إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا
يصبح جنبا ثم يغتسل ويتم صيام يومه قال وقالت الأخرى كان يصبح جنبا من غير أن يحتلم ثم يتم صومه قال فرجعا فأخبرا مروان بذلك فقال لعبد الرحمن أخبر أبا هريرة بما قالتا فقال أبو هريرة كذا كنت أحسب وكذا كنت
يقرأ في ركعتي الفجر ب قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد وحدثنا عن خالد يعني عليا عن ابن سيرين عن عائشة قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر بهما
الرجل تعرض عليه ذنوبه ثم يتجاوز له عنها إنه من نوقش الحساب هلك ولا يصيب عبدا شوكة فما فوقها إلا قاص الله عز وجل بها من خطاياه
سأعرض عليك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تشاوري أبويك فقلت وما هذا الأمر قالت فتلا علي يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن ال
إذا أذن عمرو فكلوا واشربوا فإنه رجل ضرير البصر وإذا أذن بلال فارفعوا أيديكم فإن بلالا لا يؤذن كذا قال حتى يصبح