ليس هذا بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي فكانت تغتسل لكل صلاة وتصلي وكانت تجلس في مركن فتعلو حمرة الدم الماء ثم تصلي
يعجبه التيمن في شأنه كله في ترجله وفي طهوره وفي نعله قال شعبة ثم سألته بعد ذلك فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أو يعجبه التيمن ما استطاع
يصلي ركعتين بعد الظهر فشغل عنهما حتى صلى العصر فلما فرغ ركعهما في بيتي فما تركهما حتى مات قال عبد الله بن أبي قيس فسألت أبا هريرة عنه قال قد كنا نفعله ثم تركناه
نعم لتأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فلتطهر ثم لتحسن الطهور ثم تصب على رأسها ثم لتلزق بشؤون رأسها ثم تدلكه فإن ذلك طهور ثم تصب عليها من الماء ثم تأخذ فرصة ممسكة فلتطهر بها قالت يا رسول الله كيف أتطهر بها فك
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم فإن كان إثما كان أبعد الناس منه
يصلي ثلاث عشرة ركعة يصلي ثماني ركعات ثم يوتر ثم يصلي ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم يصلي الركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح