يصلي كل ليلة ثلاث عشرة ركعة تسعا قائما وركعتين وهو جالس ثم يمهل حتى يؤذن بالأولى من الصبح فيركع ركعتين
أميطي عنه أو نحي عنه الأذى قالت فتقذرته قالت فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه ثم يمجه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه
يا عائشة عليك بتقوى الله عز وجل والرفق فإن الرفق لم يك في شيء إلا زانه ولم ينزع الرفق من شيء إلا شانه
لقد أشفقت على نفسي بلاء لقد أشفقت على نفسي بلاء قالت خديجة أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصدق الحديث وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت بي خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أ
أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت س
يسبح سبحة الضحى وكانت عائشة تسبحها وكانت تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك كثيرا من العمل خشية أن يستن الناس به فيفرض عليهم
والله ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يأثم فإذا كان الإثم كان أبعدهم منه والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات الله عز وجل فينتقم لله عز وجل
ربما فتلت القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقلد هديه ثم يبعث به ثم يقيم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة مثله
عقرى حلقى ما أراها إلا حابستنا قالت فقلنا يا رسول الله إنها قد طافت يوم النحر قال فلا إذا مروها فلتنفر
مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت لحفصة قولي له فقالت له حفصة يا رسول الله إن
من نذر أن يطيع الله عز وجل فليطعه ومن نذر أن يعصي الله عز وجل فلا يعصه حدثنا عبد الله بن إدريس قال سمعت عبيد الله بن عمر وأخبرنا مالك بن أنس عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله ع