يوتر بتسع ركعات فلما بدن ولحم صلى سبع ركعات ثم صلى ركعتين وهو جالس قال عفان فلما لحم وبدن حدثنا أبو كامل وعفان قالا حدثنا حماد عن حميد عن بكر بن عبد الله عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه
بئسما قلت يا ابن أختي إنها لو كانت كما أولتها عليه كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت أن هذا الحي من الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلوا لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل وكان من أهل
كان يقرأ في الركعة الأولى ب سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية ب قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة ب قل هو الله أحد و المعوذتين
كان يطيل الصلاة قائما وقاعدا وكان إذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا وسألتها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول قد صام قد صام قد صا
بل أنا وا رأساه قال ما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك قلت لكني أو لكأني بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدئ بو
عن خمس لبس الحرير والذهب والشرب في آنية الذهب والفضة والميثرة الحمراء ولبس القسي فقالت عائشة يا رسول الله شيء رقيق من الذهب يربط به المسك أو يربط به قال لا اجعليه فضة وصفريه بشيء من زعفران حدثنا عبد ا
فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها فأذن له قالت فخرج ويد له على الفضل بن عباس ويد له على رجل آخر وهو يخط برجليه في الأرض قال عبيد الله فحدثت به ابن عباس فقال أتدرون من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة هو عل
صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أستريح فأعهد إلى الناس قالت عائشة فأجلسناه في مخضب لحفصة من نحاس وسكبنا عليه الماء منهن حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج
مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر قالت والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الل