لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فإنهم عجزوا عن بنائه فبلغت به أساس إبراهيم عليه السلام
اللهم بارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا وحبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة وانقل وباءها إلى خم ومهيعة
الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة ديوان لا يعبأ الله به شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا وديوان لا يغفره الله فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله قال الله عز وجل إنه من يشرك بالله فقد حرم الله
وما يدريني لعله كما قال قوم عاد فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم سورة الأحقاف آية
اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل قالت وكان إذا صلى صلاة أثبتها
إنما ذاك جبريل لم يره في صورته التي خلق عليها إلا مرتين رآه منهبطا من السماء إلى الأرض سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض
لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل الله عليه لكتم هذه الآيات على نفسه وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس وال
قد فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنها وتر النهار وصلاة الفجر لطول قراءتهما قال وكان إذا سافر صلى الصلاة الأولى