خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا وكان أحب الصلاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما داوم عليها وإن قلت وكان إذا صلى صلاة داوم عليها
كان لنا جيران من الأنصار جزاهم الله خيرا كان لهم شيء من لبن يهدون منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة لحجة الوداع للحل والإحرام حين أحرم وحين رمى جمرة العقبة يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت
كأنما أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم قال سليمان في شعر وقال منصور في أصول شعره وقال الحكم وحماد في مفرق
يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصبح صائما قال ثم لقي غلام عائشة ذكوان أبا عمرو فبعثه إليها فسألها عن ذلك فأخبرته أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصبح صائما
وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام ثم أغتسل فأصوم قال الرجل إنك لست مثلنا إنك قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلم بما أتقي
ما يبكيك يا عائشة فقالت قلت يرجع الناس بنسكين وأنا أرجع بنسك واحد قال ولم ذاك قالت قلت إني حضت قال ذاك شيء كتبه الله على بنات آدم اصنعي ما يصنع الحاج قالت فقدمنا مكة ثم ارتحلنا إلى منى ثم ارتحلنا إلى
من شاء فليهل بعمرة ومن شاء فليهل بحجة قالت عائشة فأهل منهم بعمرة وأهل منهم بحجة قالت وكنت أنا ممن أهل بعمرة فأدركني يوم عرفة وأنا حائض فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم انقضي رأسك وامتشطي وذري عمرت
ما علمته صام شهرا كله حتى يفطر منه إلا رمضان ولا أفطر شهرا كله حتى يصوم منه حتى مضى لوجهه أو لسبيله صلى الله عليه وسلم
كان أهل الجاهلية يقولون الطيرة في المرأة والدار والدابة ثم قرأت عائشة ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب سورة الحديد آية إلى آخر الآية
أما إنه لو ذكر اسم الله لكفاكم فإذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله فإن نسي أن يسمي الله في أوله فليقل بسم الله في أوله وآخره