أمر أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه الذي مات فيه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي أبي بكر يصلي بالناس قاعدا وأبو بكر يصلي بالناس والناس خلفه
يصلي ثلاث عشرة ركعة يصلي ثمان ركعات ثم يوتر ثم يصلي ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ويصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح
خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإنه كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما داوم عليه وإن قل كان إذا صلى صلاة داوم عليها
لقد كنت أحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حيض جميعا لا أغسل لي ثوبا وقالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وعلي ثوب عليه بعضه وعلي بعضه وأنا حائض نائمة قريبا منه