كان أكثر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إلا الصلاة المكتوبة وكان أحب الأعمال إليه ما داوم عليه الإنسان وإن كان يسيرا
أحل من قتل الدواب والرجل محرم أن يقتل الحية والعقرب والكلب العقور والغراب الأبقع والحديا والفأرة ولدغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عقرب فأمر بقتلها وهو محرم
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك فقيل له يا رسول الله قال عفان فقالت له عائشة إنك تكثر أن تقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك قال وما يؤمنني وإنما قلوب العباد بين أصبعي الرحمن إنه إذا
أصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا
أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله رحمة للمؤمنين فليس من رجل يقع الطاعون فيمكث في بيته صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد
لولا حدثان قومك بالكفر لنقبت البيت قال أبي قال الأنصاري لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر فإن قومك قصروا عن البناء فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة لا تقل هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت أم المؤمني