لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه فقالوا والله ما نرى كيف نصنع أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه قالت فلما اختلفوا أرسل الله عليهم السنة حتى
ما شأن الناس يا عائشة قالت فقلت له يا رسول الله سمع الناس بصلاتك البارحة بمن كان في المسجد فحشدوا لذلك لتصلي بهم قالت فقال اطو عنا حصيرك يا عائشة قالت ففعلت وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم غير غافل
يا عائشة ما أبذ هيئة خويلة قالت فقلت يا رسول الله امرأة لا زوج لها يصوم النهار ويقوم الليل فهي كمن لا زوج لها فتركت نفسها وأضاعتها قالت فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن مظعون فجاءه فقال
يا عبد الله إنا قد ابتعنا منك جزورا أو جزائر بوسق من تمر الذخرة فالتمسناه فلم نجده قال فقال الأعرابي واغدراه قالت فنهمه الناس وقالوا قاتلك الله أيغدر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فقال رسول الله ص
فأرضعيه عشر رضعات ثم ليدخل عليك كيف شاء فإنما هو ابنك فكانت عائشة تراه عاما للمسلمين وكان من سواها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يرى أنها كانت خاصة لسالم مولى أبي حذيفة الذي ذكرت سهلة من شأنه رخصة
ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة قالت فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي قبض فيه أخذته بحة فسمعته يقول مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين سورة النس
وأنا صائم ثم قبلني حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عائشة مثله
مروا أبا بكر فليصل للناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق وإنه إن قام في مصلاك بكى فمر عمر بن الخطاب فليصل بهم قالت فقال مهلا مروا أبا بكر فليصل للناس قالت فعدت له فقال مهلا مروا أبا بكر فلي
والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف فاقدروا ق