صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس صلاة الخوف بذات الرقاع من نخل قالت فصدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس صدعين فصفت طائفة وراءه وقامت طائفة تجاه العدو قالت فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي إليها وهي معترضة بين يديه قال فقال أبو أمامة بن سهل وكان عند عمر فلعلها يا أبا عبد الله قالت وأنا إلى جنبه قال فقال عروة أخبرك باليقين وترد علي بالظن بل معترضة بين يديه اعتراض الجنازة
يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة بركعتيه بعد الفجر قبل الصبح إحدى عشرة ركعة من الليل ست منهن مثنى مثنى ويوتر بخمس لا يقعد فيهن
ما شأنك قال وقعت على امرأتي وأنا صائم قالت وذاك في رمضان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس فجلس في ناحية القوم فأتى رجل بحمار عليه غرارة فيها تمر قال هذه صدقتي يا رسول الله فقال رسول الله صلى
يا أهل القليب هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا قال فقال له أصحابه يا رسول الله أتكلم قوما موتى قال فقال لهم لقد علموا أن ما وعدتهم حق قالت عائشة والناس يقولون لقد سمعوا ما قلت له
إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها فافعلوا فقالوا نعم يا رسول الله فأطلقوه وردوا عليها الذي لها
فارجع إليهن فأسكتهن قال فذهب ثم رجع فقال له مثل ذلك قال يقول وربما ضر التكلف أهله قال فاذهب فأسكتهن فإن أبين فاحث في أفواههن التراب قالت قلت في نفسي أبعدك الله فوالله ما تركت نفسك وما أنت بمطيع رسول ا
لم يقتل من نسائهم إلا امرأة واحدة قالت والله إنها لعندي تحدث معي تضحك ظهرا وبطنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم بالسوق إذ هتف هاتف باسمها أين فلانة قالت أنا والله قالت قلت ويلك وما لك قالت
فهل لك في خير من ذلك قالت وما هو يا رسول الله قال أقضي كتابتك وأتزوجك قالت نعم يا رسول الله قال قد فعلت قالت وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث فقال الناس أصها
ما شبع آل محمد مذ قدموا المدينة ثلاثة أيام تباعا من طعام حتى توفي قال أبو سعيد ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي
إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما اكتسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص أجرهم من أجر بعض شيئا