تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم متوفى خديجة قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث وأنا بنت سبع سنين فلما قدمنا المدينة جاءتني نسوة وأنا ألعب في أرجوحة وأنا مجممة فذهبن بي فهيأنني وصنعنني ثم أتين بي
بحسب ما خانوك وعصوك ويكذبونك وعقابك إياهم إن كان دون ذنوبهم كان فضلا لك عليهم وإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا لا لك ولا عليك وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل الذي بقي قبلك ف
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة له قط ولا خادما ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله قالت ما نيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فانتقمه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لل
الميت يعذب ببكاء أهله عليه فقالت يرحم الله عمر وابن عمر فوالله ما هما بكاذبين ولا مكذبين ولا متزيدين إنما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل من اليهود ومر بأهله وهم يبكون عليه فقال إنهم ليبكو
إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني به العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت لذلك ثم قال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء ه