اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره قال فرأى عمارا فقال ويحه ابن سمية تقتله الفئة الباغية قال فذكرته لمحمد يعني ابن سيرين فقال عن أمه قلت نعم أما إنها كانت تخالطها تلج عليها
الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل نبي الله صلى الله عليه وسلم يلجلجها في صدره وما يفيص بها لسانه
يعوذ عائذ بالحجر فيبعث الله جيشا فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فقلت يا رسول الله فكيف بمن أخرج كارها قال يخسف به معهم ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة فذكرت ذلك لأبي جعفر فقال هي بيداء المدينة
أجر ذيلي فأمر بالمكان القذر والمكان الطيب فدخلت على أم سلمة فسألتها عن ذلك فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يطهره ما بعده
إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه فخرج فلقي عمر فأخبره فجاء عمر فدخل عليها فقال لها بالله منهم أنا فقالت لا ولن أبلي أحدا بعدك
إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان قال فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأم سلمة لا يدخلن هذا عليك
إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض وإنما أنا بشر أقضي له على نحو ما أسمع منه فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فإنما هو نار فلا يأخذه
لو كانت تحل لي لما تزوجتها قد أرضعتني وأباها ثويبة مولاة بني هاشم فلا تعرضن علي أخواتكن ولا بناتكن حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا ليث يعني ابن سعد عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيب
إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون قالت فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات فقال قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني من