يصلي في حجرة أم سلمة فمر بين يديه عبد الله أو عمر فقال بيده هكذا قال فرجع قال فمرت ابنة أم سلمة فقال بيده هكذا قال فمضت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هن أغلب
لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسين مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال فأخرج تربة حمراء
إن الشر إذا فشا في الأرض فلم يتناه عنه أرسل الله عز وجل بأسه على أهل الأرض قالت قلت يا رسول الله وفيهم الصالحون قالت قال نعم وفيهم الصالحون يصيبهم ما أصاب الناس ثم يقبضهم الله عز وجل إلى مغفرته ورضوان
إنه ستكون أمراء تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول الله أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا لكم الخمس
إنه ليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك فقالت يا عمر زوج النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إني لا أنقصك مما أعطيت أخواتك رحيين و
إن هذا يوم رخص لكم إذا أنتم رميتم الجمرة أن تحلوا يعني من كل ما حرمتم منه إلا من النساء إذا أنتم أمسيتم قبل أن تطوفوا بهذا البيت عدتم حرما كهيئتكم قبل أن ترموا الجمرة حتى تطوفوا به
رخص لنا فيه إذا نحن رمينا الجمرة حللنا من كل ما حرمنا منه إلا ما كان من النساء حتى نطوف بالبيت فإذا أمسينا ولم نطف به صرنا حرما كهيئتنا قبل أن نرمي الجمرة حتى نطوف به ولم نطف فجعلنا قمصنا كما ترين
أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم قالت لا قلت إن عائشة تخبر الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم قالت لعله إياها كان لا يتمالك عنها حبا أما إياي فلا حدثنا عبد الله بن