إن الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا
لا إله إلا الله ما فتح الليلة من الخزائن لا إله إلا الله ما أنزل الليلة من الفتنة من يوقظ صواحب الحجر يا رب كاسيات في الدنيا عاريات في الآخرة
أيها الناس بينما أنا على الحوض جيء بكم زمرا فتفرقت بكم الطرق فناديتكم ألا هلموا إلى الطريق فناداني مناد من بعدي فقال إنهم قد بدلوا بعدك فقلت ألا سحقا ألا سحقا
كان يصلي العشاء الآخرة ثم يسبح ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى ثم يستيقظ من نومته تلك فيصلي مثل ما نام وصلاته الآخرة تكون إلى الصبح
من أصحابي من لا أراه ولا يراني بعد أن أموت أبدا قال فبلغ ذلك عمر قال فأتاها يشتد أو يسرع شك شاذان قال فقال لها أنشدك بالله أنا منهم قالت لا ولن أبرئ أحدا بعدك أبدا
اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قلت يا رسول الله ألست من أهلك قال بلى فادخلي في الكساء قالت فدخلت في
إن يرزقك الله شيئا يأتك وسأدلك على خير من ذلك إذا لزمت مضجعك فسبحي الله ثلاثا وثلاثين وكبري ثلاثا وثلاثين واحمدي أربعا وثلاثين فذلك مائة فهو خير لك من الخادم وإذا صليت صلاة الصبح فقولي لا إله إلا الله
من أهل من المسجد الأقصى بعمرة أو بحجة غفر الله له ما تقدم من ذنبه قال فركبت أم حكيم عند ذلك الحديث إلى بيت المقدس حتى أهلت منه بعمرة