ما من عبد مسلم يصلي لله عز وجل كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بني له بيت في الجنة أو بنى الله عز وجل له بهن بيتا في الجنة فقالت أم حبيبة فما برحت أصليهن بعد وقال عمرو ما برحت أصليهن بعد وقا
ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى لله عز وجل كل يوم ثنتي عشرة ركعة إلا بني له بيت في الجنة قالت أم حبيبة فما زلت أصليهن بعد وقال عنبسة فما زلت أصليهن بعد وقال عمرو بن أوس فما زلت أصليهن قال النع
توضئوا مما مست النار حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب قال قال الزهري أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أبو سفيان بن سعيد بن الأخنس عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالة أبي سفيان بن س
هي أولى بأمرها فألحقها بهواها قال فانتزعت من العوفي وتزوجت أبا لبابة فولدت له أبا السائب بن أبي لبابة
اهتز له عرش الرحمن تبارك وتعالى يريد سعد بن معاذ يوم توفي حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال حدثنا يوسف بن الماجشون قال أخبرني أبي عن عاصم بن عمر بن قتادة الظفري عن جدته رميثة قالت سمعت رسول الله صلى ال
ألا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به فقالوا يا رسول الله إنها ميتة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما حرم أكلها قال سفيان هذه الكلمة لم أسمعها إلا من الزهري حرم أكلها قال أبي قال سفيان مرتين عن ميم