إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يضرب يده على الأرض فيمسحها ثم يغسلها ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفرغ على رأسه وعلى سائر جسده ثم يتنحى فيغسل رجليه حدثنا وكيع ع
وعدني جبريل عليه السلام أن يلقاني فلم يلقني وما أخلفني فلم يأته تلك الليلة ولا الثانية ولا الثالثة ثم اتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جرو كلب وكان تحت نضدنا فأمر به فأخرج ثم أخذ ماء فرش مكانه فجاء ج
يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن وهي حائض ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض أي بني وأين الحيضة من اليد
لا ولكنه طعام ليس في قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته إلي فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر قال وحدثه الأصم عن ميمونة وكان في حجرها يعني بهذا الحديث وأظن أن الأصم يزيد بن الأصم