أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بنسائه فلما كان في بعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذاك سوقك بالقوارير يعني النساء فبينا هم يسيرون برك بصفية بنت حيي جملها وكانت من أحسنه
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته متوشحا في ثوب المغرب فقرأ المرسلات ما صلى صلاة بعدها حتى قبض صلى الله عليه وسلم
لا تتمن الموت إن كنت محسنا تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك وإن كنت مسيئا فإن تؤخر تستعتب خير لك فلا تتمن الموت قال يونس وإن كنت مسيئا فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك
إن بول الغلام يصب عليه الماء وبول الجارية يغسل وقال بهز غسلا حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال حميد كان عطاء يرويه عن أبي عياض عن لبابة
تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فتكفلينه فولدت فاطمة حسنا فدفعته إليها فأرضعته بلبن قثم وأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم يوما أزوره فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه على صدره فبال على صدره فأصاب البول
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت مثل حديث عفان حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن صالح أبي الخليل فذكر مثله